رضي الدين الأستراباذي

387

شرح الرضي على الكافية

( التطابق والتخالف ) ( بين المبدل والمبدل منه وصور ذلك ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ويكونان معرفتين ونكرتين ومختلفين ، وإذا كان نكرة من ) ( معرفة ، فالنعت ، مثل : بالناصية ناصية كاذبة ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن البدل والمبدل منه ، في الأبدال الأربعة ، يقعان معرفتين ، ونكرتين ، والأول معرفة والثاني نكرة ، وعلى العكس ، والأربعة في أربعة : ستة عشر ، فأمثلة الكل من الكل : بزيد أخيك ، برجل أخ لك ، بزيد أخ لك ، برجل أخيك ، وأمثلة البعض : بزيد رأسه ، برجل رأس له ، بزيد رأس له ، برجل رأسه ، وأمثله الاشتمال : بزيد علمه ، برجل علم له ، بزيد علم له ، برجل علمه ، وأمثلة الغلط : بزيد الحمار ، برجل حمار ، بزيد حمار ، برجل الحمار ، قوله : ( وإذا كان نكرة ) ، أي إذا كان نكرة مبدلة من معرفة ، فنعت تلك النكرة واجب ، وليس ذلك على الإطلاق ، بل في بدل الكل من الكل ، وإذا رويت ( نكرة ) 1 بالنصب ، فالمعنى : وإذا كان الثاني نكرة مبدلة من معرفة ، قال أبو علي في الحجة 2 ، وهو الحق ، يجوز تركه ، أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة ، إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه كقوله تعالى : ( بالواد المقدس طوى ) 3 ،

--> ( 1 ) أي لفظ نكرة الواقعة في كلام المصنف أي إذا قرئت ، ( 2 ) المراد أبو علي الفارسي وله كتاب في توجيه القراءات اسمه حجة القراءة ، ( 3 ) الآية 12 سورة طه ،